ابن الأثير

147

الكامل في التاريخ

34 ثم دخلت سنة أربع وثلاثين قيل : فيها كانت غزوة الصواري ، في قول بعضهم ، وقد تقدّم ذكرها . وفيها تكاتب المنحرفون عن عثمان للاجتماع لمناظرته فيما كانوا يذكرون أنّهم نقموا عليه . ذكر الخبر عن ذلك وعن يوم الجرعة قد ذكرنا خبر المسيّرين من الكوفة ومقامهم عند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، ووفد سعيد بن العاص إلى عثمان سنة إحدى عشرة من خلافة عثمان ، وكان سعيد قد ولّى قبل مخرجه إلى عثمان بسنة وبعض أخرى الأشعث بن قيس أذربيجان ، وسعيد بن قيس الريّ ، والنّسير العجليّ همذان ، والسائب بن الأقرع أصبهان ، ومالك بن حبيب ماه ، وحكيم بن سلام « 1 » الحزاميّ « 2 » الموصل ، وجرير ابن عبد اللَّه قرقيسيا ، وسلمان بن ربيعة الباب ، وجعل القعقاع بن عمرو على الحرب ، وعلى حلوان عتيبة بن النّهّاس ، وخلت الكوفة من الرؤساء . فخرج يزيد بن قيس وهو يريد خلع عثمان ومعه الذين كان ابن السوداء يكاتبهم ، فأخذه القعقاع بن عمرو فقال : إنّما نستعفي من سعيد . فقال : أما هذا فنعم ، فتركه وكاتب يزيد المسيّرين في القدوم عليه ، فسار الأشتر والذين عند عبد الرحمن

--> ( 1 ) . سلامة . P . Cte . B ( 2 ) . P . C . sitcnupenis ؛ الخزامي . B